الجمعية المغربية لمحاربة الروماتويد المفصلي تدق ناقوس الخطر وتدعو للتحسيس أكثر بالمرض

منارة / فتيحة رشدي
02.11.2017
14h56
شارك أضف تعليق (0)
أمل جديد لمرضى الروماتويد المفصلي
أمل جديد لمرضى الروماتويد المفصلي
قالت ليلى نجدي، رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة الروماتويد، بأن الدعم النفسي هو أهم ما يحتاجه مرضى الروماتويد المفصلي للتغلب على مضاعفات المرض والتمكن من التعايش معه.

ليلى نجدي، دعت خلال ندوة صحافية أقيمت مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، وزارة الصحة، إلى توفير الدواء مجانا لهؤلاء المرضى، خصوصا وأن معظمهم لايستطيع العمل بحكم الإعاقة التي تسببها الإصابة بالمرض.

خلال الندوة، التي تخللها بعض الشهادات المؤثرة لمرضى يعانون من هذا المرض الصامت الذي يصيب المرء على حين غفلة، فيجد نفسه دخل معاناة لا تنتهي بدءا من الآلام المبرحة، وصولا إلى الاستنزاف المادي، لأن معظم العلاجات مكلفة، مرورا بمضاعفات العلاج التي تتسبب في أحيان كثيرة في التهاب الجهاز الهضمي والكبد وما يتبع ذلك من آلام وعلاجات موازية.

رئيسة الجمعية، دعت خلال الندوة، المرضى الى التغلب على المرض وعدم الاستسلام له، ومحاربته برفع المعنويات والتعايش معه، والحديث عنه، حتى ينتشر صيته بين المجمتع المدني ويكتشف كل المغاربة خطورة هذا المرض التي يتسبب في إعاقات لحامليه، تبدأ من عدم القدرة على القيام بالأعمال الخاصة، كالذهاب الى الحمام وفتح القارورات أو حتى الصعود الى الحافلات، والذي يتطور في أحيان كثيرة، ليصل الى عدم القدرة على المشي أو الحركة، وإصابة المريض بشبه شلل في الأطراف وعلى مستوى المفاصل.

وعن الروماتويد المفصلي، أوضحت الدكتورة نعيمة مرحوم، أخصائية طب باطني، بأن المرض يمكن أن يبدأ تدريجيا، ويمكن أن يبدأ بشكل حاد، بحيث يعاني المصاب بآلام مبرحة في المفاصل مع انتفاخ واحمرار والتهاب، وارتفاع لدرجة الحرارة.

وعن العلاج، أكدت الدكتورة مرحوم، بأن هناك نوعين، العلاج العرضي، ويتمثل في أخذ المريض لجرعات من المسكنات، التي تخفف من آلام المرض ولا تحد من خطورته، وهناك العلاج الجذري والفعال، والذي يتطلب مراقبة مستمرة ونسج علاقة مع الطبيب المعالج للوصول معا الى علاج فعال وبالتالي الحد من خطورة المرض، بحيث يصعب التفرقة بين شخص مصاب وشخص عادي.

أما الدكتورة ليلى بن براهيم، أخصائية روماتويد بالمركز الاستشفائي الدولي الشيخ خليفة بن زايد بالدار البيضاء، فأكدت على أن العلاج البيولوجي يعتبر الأحسن، لأنه جد متطور، إلا أنه يجب أخذه بحذر، كما أنه جد مكلف وبدون تغطية صحية، ولا يستطيع معظم المرضى اللجوء إليه لارتفاع تكاليفه.

كما نصحت الدكتورة بن براهيم، بضرورة زيارة الطبيب المعالج بانتظام وعدم التوقف على العلاج لمجرد الإحساس بالتحسن.

وبخصوص الروماتويد المفصلي، فهو داء روماتيزمي التهابي مزمن. وهو داء عادة ما يرتبط باحمرار وسخونة وتورم وألم عند الملمس، ويمكن أن يصيب إلالتهاب أي مفصل لكن الأكثرها إصابة هي التي تتحمل وزن الجسم أي الأرجل أو الركبة والأرداف والعمود الفقري، كما يمكن أن يصيب مفاصل اليد، والتهاب المفصل والآلام الحادة المصاحبة له تتسبب في عدم قدرة المريض على استعمال المفاصل الطبيعية المصابة وهو ما يؤدي في إحيان كثيرة إلى العجز.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم