الإعلان بالدار البيضاء عن انطلاق مشروع "يبدأ" للنهوض بروح المقاولة

و.م.ع
13.02.2018
13h47
شارك أضف تعليق (0)
مدينة الدارالبيضاء
مدينة الدارالبيضاء
أعلن، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، عن الانطلاق الرسمي لمشروع "يبدأ" الذي يروم النهوض بروح المقاولة داخل الجامعات المغربية، وتعزيز انفتاحها على محيطها السوسيو- اقتصادي.

ويستهدف هذا المشروع، الذي يندرج ضمن برنامج (إيراسموس بلوس) الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، وتشرف على تنسيقه جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، أربع جامعات مغربية إلى جانب 10 جامعات أجنبية تمثل الجزائر وتونس وفرنسا وبلجيكا واليونان.

ويتعلق الأمر، في ما يخص المغرب، بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وجامعة الحسن الأول بسطات، وجامعة القاضي عياض بمراكش، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس جامعة الحسن الثاني- الدار البيضاء السيد ادريس المنصوري، في كلمة له خلال افتتاحه حفل الإعلان عن انطلاق المشروع بحضور ممثلين عن الجامعات المستفيدة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق التفاعل مع المطالب الحالية لسوق الشغل وارتفاع معدلات البطالة في صفوف الخريجين الشباب، مضيفا أن تشغيل حاملي الشهادات وتحقيق الملاءمة بين التكوين الأكاديمي واحتياجات سوق الشغل هي تحديات تكتسي دائما طابع الراهنية، وتفرض توحيد المبادرات وتكثيفها من طرف مختلف الشركاء من أجل الوصول إلى حلول عملية وملموسة لهذه التحديات.

وأبرز، في السياق ذاته، أن هذا المشروع يتوخى إنشاء مركز متخصص داخل الجامعات المغربية المستفيدة قصد إنشاء مقاولات مبتكرة، خاصة في المجالات التي يتمتع فيها الشركاء بميزة تنافسية كقطاعات التكنولوجيا الخضراء والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذه المراكز ستوفر لها كل الآليات والإمكانيات اللازمة التي من شأنها ضمان التكوين والتوجيه والخدمات الاستشارية لفائدة الشباب حاملي المشاريع الراغبين في إنشاء مقاولاتهم الخاصة.

وشدد السيد المنصوري على أن دور الجامعة اليوم لا يقتصر فقط على إنتاج المعرفة، بل يتعداه إلى المساهمة في تزويد سوق الشغل بأطر مؤهلة وقادرة على تحقيق اندماج سهل داخل الحياة المهنية، معتبرا أنه من الضروري تعبئة الطاقات داخل الجامعات المغربية لتوفير حاضنات تتولى مهمة مواكبة المقاولين الشباب، ومرافقتهم لتأمين الاستمرارية لمشاريعهم الناشئة.

ومن جانبه، أبرز مؤسس مركز (ريادة الأعمال) السيد محمد عباد الأندلسي، الذي يشرف على تكوين ومواكبة الشباب الراغبين في ولوج عالم المقاولة، أهم التحديات التي يواجهها خريجو الجامعات الراغبين في إنشاء مقاولاتهم الخاصة، ومنها ضعف الإعداد القبلي، وكذا ضعف التحسيس بالبرامج التي تضعها الحكومة رهن إشارتهم، خاصة في ما يتعلق بالتمويل، إلى جانب عدم انخراط المقاولات في عملية تكوين المقاولين الشباب.

واقترح، في هذا الصدد، تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والعام وهيئات المجتمع المدني للتعريف ببرامج دعم الشباب حاملي المشاريع وطرق الاستفادة منها، وضمان تكوين يستجيب لحاجيات خريجي الجامعات في مجال ريادة الأعمال بشراكة مع فاعلين محليين وأجانب ذي خبرة في هذا الميدان، إلى جانب تقريبهم من المؤسسات المخول لها مواكبة ومرافقة المقاولات الناشئة، وتهييء حاضنات لها لضمان استمراريتها.

وتجدر الإشارة إلى أن إعطاء انطلاقة مشروع "يبدأ" جاءت في إطار برنامج يمتد على يومين، ويتضمن بالخصوص مناقشة موضوعات تهم كيفية تنزيل المشروع، إضافة إلى استعراض تجارب ناجحة في مجال ريادة الأعمال وتشجيع روح المبادرة.

ويقوم هذا المشروع على وضع منظومة متكاملة لمواكبة المقاولين الشباب، وصياغة نموذج لمركز خاص بالمشروع متخصص في ريادة الأعمال واستراتيجياته المؤسساتية، وضمان الجودة، وإعداد آليات دائمة للتقييم والتخطيط.

كما يسعى إلى خلق علاقات تشبيك بين مختلف المستفيدين من المشروع، وإحداث لجنة للتفكير مشتركة بين كافة المتدخلين، خاصة على مستوى البلدان المغاربية، وتكون ذات ارتباط بمنظومة الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

إقرأ أيضا

أضف تعليق

حقل إجباري *

منارة دائما في خدمتكم